عبد السلام مقبل المجيرى
5
إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم المقدّمة الحمد للّه على آلائه . . . هدانا لهذا ، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا اللّه . . . لقد جاءت رسل ربنا بالحق ، ومقال الصدق ، صلى الله عليهم أجمعين . . . اللهم صلّ على محمد صلاة أزدلف بها إلى مغفرتك ، وسلم عليه تسليما يحشرني في زمرة أوليائه . . . الهم اجعل صلاتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين ، وإمام المتقين ، وخاتم النبيين محمد عبدك ورسولك إمام الخير ، وقائد الخير ، ورسول الرحمة . . . الهم ابعثه مقاما محمودا يغبطه به الأولون والآخرون ، وعلى اله وأصحابه الكرام الطيبين ، الأخيار الطاهرين . اللهم إني أعوذ بك أن أقول بحقّ أطلب به غير طاعتك ، وأعوذ بك أن أتزين للناس بشيء يشينني عندك . . . أعوذ بك أن أستعين بشيء من معاصيك على ضرّ نزل بي . . . أعوذ بك أن تجعلني عبرة لأحد من خلقك في مقام الخزي . . . اجعلى ممن ابتدأته بفضلك . . . وأعقبته بودك ، ورأفتك ، ورحمتك . وبعد : فكم عللت الفؤاد العليل بإشراق غده ان أن كان يتطلع لهفا وشوقا إلى معرفة المنهجية النبوية الصافية في تعليم اللفظ القراني . . . فمتى غده إن لم يكن الان ؟ والآخرة على الأبواب . . . ومعرفة كهذه تفتح أبواب الإيمان واليقين والعمل والإخبات ففيها لكل ذلك مغتسل بارد وشراب . . . وقد كانت رسالة العالمية العليا ( الدكتوراه ) محاوله أولية في سبيل تحقيق ذلك ، إلا أن طولها ، وعمق أبواب كثيرة من مسائلها دعا عددا من الأحباب النصحة لكتاب اللّه وللمسلمين إلى طلب اختصارها عسى أن يعم النفع بها لعامة المسلمين بعد أن كان موقوفا على